“Les toits de Beyrouth” والدعم المستمّر للحلات الإنسانيّة

من خلال تحضيراتها الدائمه و سعيها المستمر لتقديم المساعدات الإنسانية والإجتماعية في لبنان، تقوم مؤسّسة ورئيسة جمعية “Les toits de Beyrouth” الإعلامية داليا داغر، بتنظيم حفل عشاء خيري يوم 7 تشرين الأول المقبل في فندق الانتركونتيننتال في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية السفير رامي عدوان، يعود ريعه لدعم الحالات الانسانية التي تعاينها الجمعية في لبنان والتي تتزايد مع تفاقم الأزمة الإقتصادية والمعيشية والصحية في لبنان.

https://www.lebanonfiles.com/articles/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/les-toits-de-beyrouth-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D9%91%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A/

جمعية “سطوح بيروت” مستمرة في متابعتها الحالات الانسانية : أنطوني نجار الى ايطاليا لزرع قلب بعد تأمين تكاليف فحوصات المرحلة الاولى

تستمر جمعية “سطوح بيروت” بشخص مؤسّستها ورئيستها الإعلامية داليا داغر، وفريق عملها، بالمتابعة الحثيثة للحالات الإنسانية التي أعلنت عنها في “تيليتون سطوح بيروت 2021” في شهر كانون الأول الفائت.

ومن بين الحالات المعلن عنها، هي حالة الشاب أنطوني نجار، وهي الحالة الأكثر دقّة لناحية صعوبتها وتستدعي الكثير من الملاحقة لا سيّما المادية منها، كون أنطوني بحاجة لزراعة قلب وكلفة العملية والفحوصات المطلوبة عالية جدا.

ومن خلال جمعية “سطوح بيروت” جرى تأمين تكاليف فحوصات المرحلة الأولى التي سيجريها أنطوني، وذلك في خطوة نحو معرفة المواصفات المطلوبة من أجل العثور على قلب متبرّع للزرع هو بحاجة ماسّة له.

وسافر أنطوني نجار ووالدته عصر الأمس برعاية الجمعية الى ايطاليا وتحديدا الى روما في مستشفى Bambino Gesù Children’s Hospital حيث سيقيم فيها 10 أيام لإجراء فحوصات دقيقة جدا؛ هذا ورافقت داليا داغر وفريقها الشاب أنطوني الى مطار بيروت للإطمئنان الى كافة تفاصيل الرحلة على أن يتم استقابله في مطار روما من قبل السفارة اللبنانية في روما وطاقم المستشفى.

ولا بدّ من الإشارة الى أنّ جمعية “سطوح بيروت” ستطلعكم على حالة أنطوني بصورة دورية، وتشكر كل من تبرّع وساهم بتأمين تكاليف المرحلة الاولى من العلاج.

Le Chef étoilé Alan Geaam Ambassadeur en France du Projet Katter Khayrak

Alan Geaam met sa notoriété au service de la cause humanitaire en s’engageant aux côtés de l’association Les Toits de Beyrouth, créée par Dalia Dagher. Cette association vient en aide à toute personne vivant au Liban qui en a besoin, principalement en offrant une aide financière, morale et sociale.

À compter du 21 mai et jusqu’à la fin de l’année 2022, il sera désormais possible de faire un don à l’association à partir d’un QR code qui se trouvera sur les tables du restaurant gastronomique Alan Geaam, du bistrot levantin Qasti, du comptoir street-food Sâj et du restaurant Qasti Shawarma & Grill. Alan Geaam présentera également dans sa nouvelle épicerie fine libanaise, Le Doukane, les produits issus du projet « Katter Khayrak », une initiative de l’association les Toits de Beyrouth.

L’association les Toits de Beyrouth a lancé le projet « Katter Khayrak » pour soutenir les agriculteurs locaux et les familles qui gagnent leur vie à travers la production de produits mouneh (littéralement « garde-manger ») faits maison. À travers le projet « Katter Khayrak », l’association Les Toits de Beyrouth achète et revend tous ces produits locaux libanais préparés, transformés et conditionnés par des femmes. Les bénéfices des ventes de ces produits permettent à l’association de financer de nombreux projets caritatifs.

Toujours soucieux de soutenir les initiatives libanaises, Les Toits de Beyrouth commence aussi à commercialiser l’activité artisanale. Tout en subvenant aux besoins des familles libanaises, l’association peut ainsi véhiculer l’image du Liban et de ses traditions artisanales et culinaires.

مذكرة تفاهم وشراكة مع مجموعة أطباء في فرنسا بمناسبة يوم المرأة العالمي

تعود رئيسة جمعية “سطوح بيروت”، الإعلامية داليا داغر الى باريس التي أطلقت منها منذ أشهر قليلة جمعية

“Les Toits de Beyrouth”،

حيث خصّصت يوم المرأة العالمي لتطلق من سفارة لبنان في باريس مبادرة إنسانية جديدة، ستكون المرأة اللبنانية هي المستفيدة الأولى منها، وذلك بدعوة من سفير لبنان المعتمد لدى فرنسا رامي عدوان، الذي إحتضن في أرجاء السفارة اللبنانية حضور لفيف من الشخصيات اللبنانية الموجودة في باريس من مختلف المجالات، ووجوه إغترابية عديدة، وكذلك أصدقاء لبنان في فرنسا وأوروبا. وكان بارزا الحضور القوي لشخصيات من القطاع الطبي في لبنان وفي طليعتهم البروفيسور جان مارك أيوبي، والأطباء غبريال غريب، ايلي عبود، انطوان شديد،انطوان معلوف، وجان ميشال فانيتزيل، الذين نوّهوا جميعا بأهمية هذا الحدث.


وأعلنت داغر عن توقيع إتفاقية تفاهم وشراكة بين جمعية “Les Toits de Beyrouth” ومجموعة من أطباء متخصصين في مجالات عدة موجودين في فرنسا، من شأنها تعزيز العلاقة بين بيروت وباريس لا سيّما على مستوى القطاعات الصحية، خصوصا وأن داغر قد أطلقت العنان لمساعدة المرضى بصورة خاصة في تليتون سطوح بيروت الأخير مع تفاقم الأزمة المالية الإقتصادية لأنّ “الصحة أهم شيء في الحياة” على حدّ قولها.
وبالعودة الى تفاصيل الإتفاقية، فستوفّر للمتخصصات في القطاع الطبي في لبنان من طبيبات وممرضات وباحثات فرصة لتلقّي دورة تدريبية مجانية في فرنسا وفقا لإختصاصهنّ، على أن تعدن إلى لبنان بعد إنتهاء الدورة لمواصلة ممارسة عملهنّ، نظرًا لأن لبنان يعاني حاليًا من نقص حاد في الأطباء لا سيّما المتخصّصين منهم وفي الجسم التمريضي كذلك. وشكرت داغر الأطباء المشاركين في المبادرة وهم د. غبريال غريب، د. ايلي عبود، د. حسان الحسيني، د. انطوان شديد، د. انطوان معلوف، د. جان ميشال فانيتزيل وذلك لمساهمتهم في بناء هذا الجسر الانساني.
وفي السياق، أكّدت داغر باسم الجمعية “امتناننا العميق للسيد نسيب نصر المدير الطبي لـ Hôtel Dieu de France وكذلك للجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف الذين اختاروا مَن قد تستفيد من الدورة التدريبية”.
من جهته نوّه سفير لبنان لدى فرنسا رامي عدوان بجهود داليا داغر، وأعرب عن فخره بالإحتفال بيوم المرأة العالمي عن طريق المبادرة التي أعلنت عنها، معتبرا إياها بالمرأة المكافحة عن كل نساء لبنان لا سيّما في القطاع الصحي. وتحدّث عدوان عن دور المرأة اللبنانية في القطاع الطبي والتي واجهت منذ عامين جائحة كورونا ووضعت نفسها في خط الدفاع، ناهيك عن نضالها في ظل الأزمة المالية والإقتصادية الخانقة التي يمرّ بها البلد والتي دفعت بالكثير من الأطباء والممرضين والعاملين في الجسم الصحي الى الهجرة والبحث عن فرص عمل في الإغتراب.
وفي الختام، سلّمت داغر السفير عدوان مجسّما، تكريما لكل جهوده المبذولة على خطّ توطيد العلاقات بين لبنان والدولة الفرنسية، وفتح قنوات التواصل بين المقيمين والمنتشرين هناك، ولدعمه كل المبادرات التي من شأنها أن تساهم في نهضة لبنان من كبوته.ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الحدث حظي بتغطية إعلامية محلية وفرنسية بارزة، وفي طليعة وسائل الإعلام التي حضرت “Le Figaro”، و”L’Officiel”.
وقالت داغر في مستهلّ كلمتها إنّنا “نريد الاحتفال في الثامن من آذار الحالي بما تبقى من إنسانية لدى النساء والرجال على حدّ سواء لأنّها وحدها تعكس معاناتنا ومعاناة بلدنا”، مؤكّدة أنّ “هذه الانسانية تحثّنا اليوم على نقلها من خلال العديد من الأنشطة التي نقوم بها لعلّ أبرزها تيليتون سطوح بيروت الذي يهتمّ هذا العام بصورة أساسية برعاية المرضى”.
وأضافت: “إهتمامنا في الشق الصحي هذا العام الذي فرضته الأزمة دفع جمعية “سطوح بيروت” الى إبرام مذكرة مع مجموعة من الأطباء الموجودين في باريس. مذكرة التفاهم هذه من شأنها تعزيز العلاقة بين لبنان وفرنسا لا سيّما على مستوى القطاعات الصحية”.
وتابعت: “نظرًا لأن لبنان يعاني حاليًا من نقص حاد في الأطباء فإن هذه الشراكة ستعمل على تحسين القطاع الصحي في لبنان”، كاشفة عن أنّ “هذا التعاون سيوفر  للمتخصصات في القطاع الصحي في لبنان من طبيبات وممرضات وباحثات فرصة للإستفادة من تلقي دورة تدريبية مجانية في فرنسا وفقا لإختصاصهنّ”.
وأوضحت أنّه “بعد الدورة التدريبية ستعود هؤلاء النساء إلى لبنان لمواصلة ممارسة عملهن حتى تأخذ عبارة “أهمّ شي الصحة” معناها الكامل”، مؤكّدة بإسم الجمعية على “امتناننا العميق للسيد نسيب نصر المدير الطبي لـ Hôtel Dieu de France وكذلك للجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف الذين اختاروا مَن قد تستفيد من الدورة التدريبية”.
وإستعانت داغر بما قاله أبقراط “ليكن طعامك هو الدواء الوحيد لك”، لتوجه في يوم المرأة تحية حارة لإمهات حملة “كتر خيرك”. وهنا كشفت عن أنّ “لنساء “كتّر خيرك” قريبًا دور أكثر أهمية بفضل تعاوننا مع الطاهي المميز واللبناني الأصل آلان جيام وقريبا جدا سنتحدث أكثر في تفاصيل هذا التعاون”.
وفي الختام لفتت داغر إلى أنّه “بسبب الوضع الاقتصادي السيء في لبنان يتزايد عدد الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية بشكل كبير وبالتالي من الصعب تلبية وتأمين كلفة الإحتياجات المتزايدة”، وقالت: “نحن بحاجة لمساعدتكم وتعاونكم لأن جمعيتنا غير هادفة للربح وغير سياسية ولا تميز بين الطوائف ولا تتلقى مساعدات من جهات دولية وخارجية بل يتم تمويل أنشطتنا وفق العديد من المبادرات التي قمنا ونقوم بها”.

https://www.mtv.com.lb/news/%D9%85%D9%80%D9%80%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%84%D9%80%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%AA/1263869/-les-toits-de-beyrouth–%D8%AA%D9%88%D9%82-%D8%B9-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7

تيليتون سطوح بيروت ينتصر ويجمع هذه المبالغ لعلاج 12 حالة

أثبت اللبنانيون يوم أمس أنّ الإنسانية لا تزال حيّة فينا بالرغم من كل الأجواء السوداوية المحيطة بنا، واثبتوا مرة جديدة أنّه لا يزال للعطاء مكان في زمن الميلاد.

فكسر الأطفال قججهم، وتبرعوا بما تحتويها لمساعدة الحالات الإنسانية، ولا بدّ من الإشادة بدور المغتربين الفعال، والأساسي في جمع التبرعات، لا سيّما في الساعات الأخيرة.
واستطاع “​تيليتون سطوح بيروت​” ليلة عيد الميلاد هذه السنة، ورغم جهود متواصلة ومضنية على مدى 9 ساعات من البث المتواصل عبر شاشة الـOTV وعدة مواقع إخبارية والصفحات الرسمية لجمعية “سطوح بيروت” على مواقع التواصل الإجتماعي، أن يجمع مبلغ يفوق الـ 300 ألف دولار لتغطية نفقات علاج 12 حالة وهم :أنطوني، بيتر، جاك، عمر، نغم، شربل، مريم، زينب، جولي، إيلي، علاء، ماري، وعفيف.
وقد تضافرت الجهود في ليلة ميلادية بإمتياز، وتكاثرت فيها الإتصالات، 9 ساعات كانت بمثابة “حرق أعصاب”: خوف! رجاء! تمنّي! أمل وحبّ! تمكّنت بعدها داغر من تجديد البسمة على وجه 12 شخصا من أصعب الحالات التي يهتمّ بها التليتون على مدار سنواته التسع.

نعم، هو تحدٍ كان الأصعب، شاءت أن تخوض غماره ال​إعلام​ية ​داليا داغر​ بعد أن أصبح هذا الإستحقاق الإنساني موعدا سنويا مع الإنسانية، والأمل، والإيجابية التحدي هذا العام كان كبيرا بفعل الأزمة النقدية والإقتصادية غير المسبوقة.
و لم تخفِ داغر مؤسّسة، ورئيسة جمعية “سطوح بيروت” خشيتها من عدم تحقيق الهدف المرجو، لكن بفضل إنسانية اللبنانيين المقيمين، والمنتشرين، وأصدقاء لبنان في الخارج، تمكّن “تيليتون سطوح بيروت” من جمع مبلغ تبرعات بقيمة 301418 دولار.
كان الأطفال الـ12 ينتظرون ببسمة الرجاء المرسومة على وجه كل واحد منهم، وبأمل إتصالات المتبرعين من الداخل ومن الإغتراب. وهكذا تهافتت التبرعات من الـ50 ألف ليرة، إلى الـ50 ألف دولار، حتى فلس الأرملة؛ لم يتمكّن فرق الدولار الذي يتلاعب بمصير بلد برمّته أن يقف عائقا أمام الكثير من المتبرعين خصوصا من هم في الإغتراب.

والتحية الكبيرة للمغتربين فكانت حاضرة بمنحوتة لتمثال المغترب الذي شاء بأنامل الفنان روي أبو عبده أن يُدير وجهه إلى الحالات الإنسانية، في لفتة جمعت الفنّ والوطن والحبّ والإنسانية في آن واحد. كما شارك أبو عبده أيضا في الديكور من خلال منحوتة ضخمة للأرزة اللبنانية، وأخرى لتمثال الشهداء في رسالة واضحة إلى ضرورة التمسّك بالأمل، والإيمان، والإصرار، والأرض.
كان افتتاح التيليتون بميدلي وطني بصوت ريتا أبي هاشم، ماريا عازار، أمين أضباشي، ادي سعيد، وهي من إعداد وعزف فادي أبي هاشم. أما الوصلة الثانية فكانت ميلادية بإمتياز بصوت الفنانة نانسي نصرالله. وفي بداية الجولة الثالثة من التيليتون، قدّم تلامذة الحكمة برازيليا أغنية دعم للشاب أنطوني نجار، وهو أصعب الحالات التي يركّز عليها التيليتون في نسخته التاسعة.
وتمنّت داليا داغر في مستهلّ التيليتون، لو كانت الأيام التي نمرّ بها أفضل حال من الأعوام السابقة، مشدّدة على أهمية حب العطاء والمحبة لإجتياز هذه المرحلة، ولمساعدة كل محتاج خصوصا من هم متضررون صحيا. وقالت داغر: “تحية لكل مقيم وكل منتشر، تحية لكل صامد وكلّ تعبان، للموجوع ولكل من لديه أمل. تحية لكلّ من ليس لديه ضوء، ولكل من قرر أن يعطيه الضوء”.
وأضافت: “التيليتون تحدٍّ صعب هذا العام في ظلّ كل الظروف التي نمرّ بها، شكرا لكل فريق العمل، شكرا لكل من دعم ونشر عن التليتون، مشيرة إلى “هناك 12 حالة إنسانية قبلت أن تخرج الى الإعلام، لذلك المسؤولية تقع ايضا على عاتقكم لأن هذه الحالات اصبحت آمالها معلقة على مساعدتكم وتبرعاتكم”.

وفي سياق التيليتون، أكّدت داغر أنّ “الاغتراب اللبناني ولا مرة تركنا، وهو بكل لحظة كان السند لنا”، وتوجهت لهم بالقول: “أنتم صلة الرحم أنتم صلة الدم.. ساعدونا لنخرج من النفق معمّدين بالوطنية والإنسانية”. والىكل الفنانين الذين يتغنون بالوطنية والعلم والأرزة، قالت لهم داغر: “ما بعمرنا دقينا بابكم بس اذا عنجد انتو عندكم عائلات وعندكم حسّ الانسانية فيكم تقدروا تساعدونا وأقلّه تردّوا على اتصالاتنا”.
وفي ختام التيليتون، شكرت داغر “همة الجميع وكل الناس الذين تبرعوا”، وأكّدت أن حملة التبرعات لن تتوقف عند التيليتون وعند الـ301418 دولار، بل “سنتابع في جمع التبرعات بعد هذه الليلة. وأشكر كل المواقع التي تابعتنا على مدى الاسبوعين الماضيين وكذلك كل أعضاء جمعية Les toits de Beyrouth في باريس وكل فريق عمل سطوح بيروت”.

وتداورت على دعم الحالات الإنسانية في الاستوديو وتلقي اتصالات المتبرعين، وجوه سياسية واجتماعية وفنية وإعلامية، نذكرها حسب مرورها في فقرات التيليتون: السيدة ​ريتا الصلح​، الفنانة نانسي نصرالله، رئيس مجلس إدارة شركة “ستاتيستكس ليبانون” ربيع الهبر، صاحب موقع vdlnews جورج غرة، رئيسة تحرير موقع LebanonOn ميراي فغالي، مدير تحرير جريدة الأخبار وفيق قانصوه، الصحافية سحر غدار، مدير تحرير جريدة النهار غسان حجار، رجل الأعمال جان كلود غصن، الإعلامية راشيل كرم، السيدة ثريا اسماعيل، المحامية جويل شكر، الصحافي دوري نصر، نائبة رئيس التيار للشؤون الادارية مارتين نجم، الإعلامي يزبك وهبة، السيدة أسامة خضرا، المراسلة بترا أبو حيدر، الصحافية رولا نصر، المؤثرة على مواقع التواصل غنا غندور، وزير الصناعة جورج بوشكيان، رئيسة جمعية IAAF ايناس جرمكاني، الوزيرة السابقة ندى بستاني، رجل الأعمال جورج شهوان، الدكتور روي مطران، النائب جورج عقيص، السيدة جوان فرح، الخبير الاقتصادي فؤاد زمحقل، الإعلامية هدى شديد، رئيس بلدية بلاط عبدو عتيق، وزير الصحة السابق غسان حاصباني، السياسي دافيد عيسى، السيدة روزان الشاعر، النائب سيمون أبي رميا، الوزير السابق غسان عطالله، الفنانة غيتا حرب، رئيس بلدية رحبة عكار فادي بربر، وزير الصحة فراس الأبيض، الممثل بيتر سمعان، وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور هكتور حجار، الصحافية زينا براكس، النائب ادي معلوف، وزير الطاقة والمياه وليد فياض، الخبير الاقتصادي إدمون شماس، السيدة ساندرا غرغور، الشاعر حبيب بو أنطون، مسؤول لجنة الانتشار في التيار الوطني الحر إيلي حنا.
كما استقبلت داغر في الاستديو عدد من الضيوف الداعمين لـ”تيليتون سطوح بيروت”، منهم الإعلامية ​هلا المر​، الممثل غابي حويّك، ومدير عام ورئيس مجلس إدارة مستشفى المشرق الدكتور أنطوان معلوف.
​​​​​​​هكذا إذا أسدل “تيليتون سطوح بيروت” نسخته التاسعة على التوالي، .التيليتون هذا العام لا يزال بحاجة الى مبلغ كبير من المال، ومن التبرعات لتغطية كل التكاليف العلاجية للحالات الـ12. نعم، صعّبت الأزمة المهمة، وقد تكون أعدمت الفرصة عند الكثير من الذين لم يتمكّنوا من التبرع، لكن دائما “بالتضامن قوة”.

https://www.elfann.com/news/show/1307530/%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AD

الموت يداهمهم و”تيليتون سطوح بيروت” فرصة نجاتهم الأخيرة.. داليا داغر: ساعدونا.. فبالتضامن قوة

شاءت أن لا تترك فترة الأعياد المجيدة أن تمرّ من دون رسم البسمة والأمل على وجوه أطفال وشباب، ضاقت بهم الدنيا في ظل ظروف قاسية يمرّ بها لبنان في أحرج فترة من تاريخه الحديث. دقّوا باب “سطوح بيروت”، فتحت لهم داليا داغر وفريق عملها، فكان الموعد المنشود يوم 23 كانون الأول لـ”تيليتون سطوح بيروت”، لعامه التاسع على التوالي.

من قال أنّ لا قوّة في التضامن؟ من قال أنّ لا قوّة في التكافل والإصرار والإيمان؟ من قال أنّ لا قوّة في فلس الأرملة الفقيرة؟

شخصيا، كان لي الفرصة أن أتابع مؤسِّسة، ورئيسة جمعية “سطوح بيروت”، الإعلامية داليا داغر عن قرب، وأن أتابع جهودها، وجهود فريق عملها في المساعدة لإنقاذ حياة العديد من المواطنين اللبنانيين على مختلف إنتماءاتهم الإجتماعية، والدينية، والطائفية، والسياسية طيلة عام 2021. إنّه تماما ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض.

تتحمّل اليوم الجمعية وزر ما أنتجته الأزمة الإقتصادية غير المسبوقة، التي أرخت بظلالها على كاهل عموم اللبنانيين في ظلّ غياب شبه تام لمؤسّسات الدولة التي ترزح هي الأخرى تحت وطأة الفساد والإفلاس. تحاول داغر أن تساعد العشرات، لا بل المئات من الذين يطرقون بابها. من حصص غذائية، إلى أدوية، إلى ترميم منازل، فتأمين علاجات لمرضى السرطان، وأمراض مستعصية أخرى، وصولا الى المهمّة الأصعب وهي زراعة قلب للشاب أنطوني نجار صاحب الـ22 عاما، والذي سيكون له حصة وازنة من تيليتون 2021-2022.

هكذا تحوّل هدف “تيليتون سطوح بيروت” بفعل الأزمة الخانقة، من محاولة تحسين حياة المواطنين، إلى إنقاذهم من الموت ومساعدتهم في الإستمرار بالعيش. يحز على قلب داليا داغر كما تخبر موقع LebanonOn في حديث خاص، أن يهتمّ “التيليون” بأبسط حقوق المواطنين لا سيّما على المستوى الصحي، بدل أن يكون مساحة لتمويل مشاريع بحثية من أجل مكافحة الأمراض، أو لإنشاء مراكز لتسليط الضوء على تراثنا الأدبي والمعماري والحرفي، أو لبناء دار أوبرا…

وتؤكّد داغر أنّ “التحدي الذي نواجهه هذا العام في التيليتون أصعب بكثير مما كان عليه في السنوات الأخرى، بسبب الأزمات الإقتصادية، وتغطية التكاليف التي لم تعد تتعلق بتحسين نوعية الحياة، بل في إنقاذ الأرواح”. وتشرح: “أغلب العمليات الجراحية تحصل اليوم بالدولار الأميركي، وهذا يرتّب أعباءا كبيرة على المرضى، وعلى عائلاتهم. أضف إلى ذلك، الطلب الكبير على فرق الضمان، وفرق العمليات الجراحية الطارئة التي من شأنها أن تنقذ حياة المرضى؛ من هنا جاء التيليتون ليهتم بهذه الحالات بالدرجة الأولى”.

وتضيف داغر: “التحدي كبير جدا، وطرحنا الصوت بشكل كبير لكل شخص قادر على مساعدتنا، سواء كان من المقيمين، أو من المنتشرين، أو من أصدقاء لبنان حوال العالم”، مؤكّدة في هذا الإطار أنّ “الإنتشار اللبناني هو الداعم الكبير لنا، وسيكون له تحية كبيرة في التيليتون”.

ولا تترك داغر أي فرصة لتوجه نداء المساعدة، حتى في خلال إتصالنا بها: “ساعدونا، لكي نساعد الحالات المرضية التي وضعت وعائلاتها كل آمالها فينا”.

وتتابع: “الظرف فعلا صعب، وهناك فعلا أشخاص يخبئون قرشهم الأبيض ليومهم الأسود. لكن هناك أيضا، الأشخاص الذين لديهم القدرة على المساعدة، أصبحوا يساعدون بطريقة موسعة أكثر، وللأمانة، ولا مرة طرحنا الصوت ولم يتم تلبية ندائنا. وأؤكد أن هناك أشخاص يقسّمون يومياتهم معنا، لأنّهم يعتبرون أنفسهم مسؤولين تجاه الحالات المحتاجة في ظلّ كلّ هذه الأزمات، وتحديدا في خلال فترة الأعياد، ما يزرع فيهم فرح العطاء، ويشعرهم بالمعنى الحقيقي للعيد”.

داليا داغر المتفائلة دائما، تقول: “العمل هذا العام أكبر، والجهد أكبر، ولديّ أمل كبير في الوصول الى الرقم الذي حدّدناه وقدره 550 ألف دولار أميركي”.

وتشدّد على أنّ “الشفافية هي أساس الجمعية التي أنشأناها. فنحن نعقد مؤتمرا صحافيا بشكل دوري، نبرز من خلاله كل إنجازات الجمعية، بالإضافة الى شهادات حياة الأشخاص الذين تمّت مساعدتهم، ويمكن لأي شخص أن يزور الموقع الإلكتروني للجمعية ويطّلع على التقارير التي ننشرها. كلّ هذه الخطوات، شكّلت جسرا من الشفافية بيننا وبين الناس والمتبرعين على حدّ سواء، وهذا جعل التكاتف حول الجمعية دائما حاضرا”.

وتضيف: “أثبتت لنا شفافيتنا في التعاطي، وثقة المتبرعين بنا، طيلة الأربعة أشهر الاخيرة، أنّنا قادرون على تلبية حاجة المواطنين مهما بلغت شدّتها. وهنا لا بدّ أن أشير، إلى أنّني دائما ما أسلّط الضوء في برنامجي “ضروري نحكي”، على حالات من خارج الحالات التي يهتم فيها التليتون بهدف تأمين أكبر قدر ممكن من العلاجات لحالات مرضية مستعصية. وهكذا تمكّنا عبر هذه السنوات أن نحقق للجمعية مصداقية عالية، وتفاعلا كبيرا من الناس”.

وعن غياب دور الدولة والمؤسسات المعنية، وعن التعاطي الرسمي مع جمعية “سطوح بيروت”، تقول داليا: “لدينا تعاون دائم مع الوزارات المعنية، ونحن من الأشخاص الذين نجدّد تعارفنا مع أي وزير جديد، ونعرّفه على فريق عملنا وبرنامجنا. وعبر السنوات، كان لدينا تعاون مع وزارة الشؤون والسياحة والصحة والزراعة بأكثر من عمل، وهذا خلق نوعا من التعاون المستدام ودائما كان ناجحا”.

وتتابع: “نحن نؤمن بالمؤسسات، ويجب أن تكون الدولة موجودة لأننا بحاجة إلى إجراء معاملات قانونية لإتمام مهامنا”، لافتة إلى أنّ “هذا التعاون أنتج حملات، وتسويق للبنان، وشراكة في الكثير من الأحيان؛ ولو حتى كان الدعم المادي من الوزارات معدوم، لكن يمكنها ان تدعمنا لوجستيا، وعلى مستوى فريق العمل، والخبرات”.

وكان لا بدّ أن نسأل داغر في سياق حديثنا معها، عمّا إذا كانت وفريق عملها، لا يزالون يقعون بالمتاهات السياسية بالرغم من العمل الإنساني الكبير التي تقوم به الجمعية، بحكم أن التيليتون يُبثّ عبر شاشة الـOTV، فكان ردّ داغر على النحو الآتي: “التحدي كان كبيرا منذ سنتين. كانوا يقولون لنا أنّنا نطلّ عبر شاشة مسيّسة، ونقدّم المساعدات لأطراف دون سواها، الأمر الذي دفعنا جديا لطرح علامات إستفهام كبيرة لإقامة التيليتون في العام 2019”.

وتردف قائلة: “لكن نتيجة الطلب على التيليتون، وكون جمعية “سطوح بيروت” من الأساس هي جسر تواصل بين كل الطوائف بشهادة كل الناس الذين نقدم لهم المساعدة، قرّرنا الإستمرار. ولا مرة وقفنا عند طائفة أو دين أو جنس أو لون أو إنتماء، وهذا الأمر أصبح مثبتا لدينا على مدار السنوات بشهادة الناس”.

وتؤكّد داغر أنّ “من لديه فعلا الحس الانساني والحس الوطني أعلى من أيّ إنتماء آخر سيستمر معنا وسيدعمنا في مهمتنا الانسانية حتى النهاية. لن نبرّر لأحد، فأعمالنا أصبحت تبرّر عنا، وشهادات الحياة أصبحت تكفينا”.

ولا تخفي داغر أنّ هناك فئة تقول لهم انّها لا تريد التبرع لهم كونهم يطلون عبر شاشة الـotv، لكن وبحسب داغر، إنّ “هذه الفئة تضاءلت، وأعتقد أنّه أمام الحالات الصعبة والمستعصية التي نعرضها لا يجب أن تقف السياسة عائقا لتقديم أي تبرّع أو مساعدة”.

داليا داغر التي تعيش حالة من التوتر الكبير في خلال هذه الفترة، وخوفا كبيرا من عدم إنقاذ الحالات التي سيعاينها “تيليتون سطوح بيروت”، تدعوكم للإطّلاع على تفاصيل هذه الحالات عبر الصفحات الرسمية لجمعية “سطوح بيروت”، وتدعوكم للمشاركة الكثيفة في التيليتون يوم الخميس 23 كانون الأول بدءا من الساعة الخامسة بعد الظهر، لعلّنا نضيء كلنا مع بعضنا شمعة أمل في حياة العديد من أطفال وشباب لا يريدون أن يفرقهم الموت عن أحبائهم وعائلاتهم.

https://www.lebanonon.com/news/110530?stay=637753957482174548

Dalia Dagher: The Lebanese Boss Lady You Need To Know About

A prominent Lebanese television presenter, Dalia Dagher is a humanitarian, a mother, a grandmother and more. In the interview by Victor Gee it is revealed that she is simply a woman of many hats who advocates for the support of the helpless citizens of her homeland Lebanon.

We caught up with Dalia while she was in Paris launching the French branch of her association Les Toits de Beyrouth amongst an affluent group of attendees, including Lebanon’s ambassador to France.

Dalia, in a few words how would you describe Lebanon?

Lebanon is a symbol of cultural exchange, a place of life and hope. Lebanon is proud of its youth and its high achievers in the world. But today Lebanon is sick and we need to help our beautiful country.

What pushed you to establish Les Toits de Beyrouth and use your TV platform to help the people in need?

It is my upbringing and a route I chose to take. It first stared as an idea on Christmas through one of my shows when we oragnised a telethon to raise funds. One thing led to another and after five years I transformed my TV program into an association.

It’s a huge responsibility in a country that is suffering on every level, but I noticed that I can be an intermediary between donators and vulnerable people.

We suppose it’s an ultimate gratification when you change a person’s life…

Indeed, I enjoy employing my network and connecting people who trust my association and I for the better good.

Les Toits de Beyrouth has become a 24/7 job, and it constantly reminds me that all materialistic things have an expiration date, while good deeds are forever.

And what do you do when you are incapable of helping someone?

Believe it or not, anyone who calls me will have an answer. Whether through my direct aid or by connecting the person to anther party specialized in the case.

What is your message of hope to people suffering in general, and Lebanese citizens in particular?

I have never given up and you need to always seek the light at the end of the tunnel. Every person or country goes through conflict and downturns, our responsibility is to use everything we have to spread love.

Going back to your TV career, have you every faced obstacles as an Arab woman?

Not really, I think it’s because I’ve guarded myself from the very beginning. I make sure to present myself as an equal human before anything else and as an educated and competent individual.e

You are also a proud grandmother, how did it change your life?

I am so proud that even though I got married at a young age, I continued my education and refused to stop! For nothing stops a woman with ambition.

By the age of 18 I had my twin boys as I was studying in university, and by the time I finished my first master’s degree I had two more children. I just turned 50, and I am in love with all three of my grandchildren. My heart if full of gratitude and I pray that I will accompany them throughout their lives.

Finally, a piece of advice for boss ladies like yourself?

Don’t let any person make you feel belittled, no matter what job you do, you are worthy of success. And above all you need to have inner peace because it will reflect on your performance.

Dalia’s next project is the Téléthon de Beyrouth which will occur on the 23rd of December to raise funds for patients who are in need of surgical interventions and long-term treatments. 

https://www.lofficiel.at/en/influencers/dalia-dagher-the-lebanese-boss-lady-you-need-to-know-about

Lancement des « Toits de Beyrouth » à Paris

L’association « Les Toits de Beyrouth », qui est le pendant de l’association libanaise « Soutouh Beyrouth », a été lancée récemment à Paris, en présence notamment de sa fondatrice, la journaliste Dalia Dagher. Ces deux associations viennent en aide aux Libanais en difficulté, dont le nombre ne fait que grandir en raison de l’effondrement économique qui

https://www.lorientlejour.com/article/1284778/lancement-des-toits-de-beyrouth-a-paris.html

إطلاق جمعية “Les Toits De Beyrouth” في باريس

بينما كان الوضع في لبنان يشتدّ بأزماته الإقتصادية والمعيشية، وبينما اللبنانيون يبحثون عن سبل للنضال والتصدي لهول معاناتهم، كان بصيص أمل جديد يولد في باريس بجهود مؤسِّسة ورئيسة جمعية “سطوح بيروت”، الإعلامية داليا داغر.

وفي جوّ مشحون بالأمل، والإصرار، والمثابرة، أطلقت داغر ومن باريس جمعية “Les Toits De Beyrouth”، تحت شعار “بالتضامن قوّة”، بحضور متنوّع ولافت من أبناء الجالية اللبنانية، ومن أصدقاء لبنان في فرنسا. وحضر المؤتمر أيضا سفير لبنان لدى فرنسا رامي عدوان ممثلا وزير السياحة وليد نصار، والنائب سيمون أبي رميا، والوزير السابق إبراهيم الضاهر، ومدير عام وزارة الزراعة لويس لحود، ورئيس مجلس إدارة مستشفى المشرق د. أنطوان معلوف، والنائب السابق في البرلمان الفرنسي د. إيلي عبود، ولفيف من الأطباء والآباء اللبنانيين والفرنسيين، بالإضافة إلى رؤساء جمعيات، وشخصيات إجتماعية وإعلامية.
إفتتحت المؤتمر الإعلامية سميرة إبراهيم بكلمات وأسلوب مؤثّر، أثنت من خلاله على أهمية هذا الحدث، وعلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الإعلامية داليا داغر في لبنان من خلال جمعية “سطوح بيروت” بالرغم من كلّ الصعوبات. وشدّدت على أنّ داغر من القلائل في الإعلام اللبناني الذين إستخدموا منابرهم الإعلامية، لتوجيه الرسائل السامية، والهادفة في آن واحد، والتي تتّسم بالإيجابية الكبيرة، والتي ساهمت في إنقاذ حياة الكثير من المواطنين.
وأعطت إبراهيم بعدها الكلام لمؤسِّسة جمعية ” Safe World Peace” فاديا أوتّي، التي أكّدت بدورها على أهمّية إنطلاقة الرابط والعلاقة بين “Safe World Peace” و”Les Toits De Beyrouth”، من أجل تغيير أفضل وتوسيع دائرة المساعدات، والتي تُرجمت مؤخرا بإرسال حاوية كبيرة من معدات طبية وحليب، سيتم توزيعها على العائلات المحتاجة. كما أعربت أوتّي عن إهتمامها في الدعوة للمشاركة في “تليتون سطوح بيروت” يوم 23 كانون الأوّل الجاري، والذي يهتمّ هذا العام بالحالات التي تحتاج إلى عمليات جراحية طارئة، وتأمين العلاجات المكلفة والطويلة.